​​الأميرة العنود بنت عبدالع​زيز بن مساعد بن جلوي آل سعود، من مواليد مدينة حائل عام 1360هـ الموافق 1940م.
زوجة خادم الحرمين الشرفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود –رحمه الله- ملك المملكة العربية السعودية.
والدها سمو الأمير عبدالعزيز بن مساعد، ووالدتها الأميرة طرفة البتال.
 
لها من الإخوة:​
  • سمو الأمير عبدالله بن عبدالعزيز بن مساعد أمير الحدود الشمالية, سابقاً ( رحمه الله )​.​
  • سمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد أمير منطقة نجران.

 
ولها من الأخوات:
  • سمو الأميرة منيرة -رحمها الله-  (وهي الكبرى).
  • سمو الأميرة سارة.
  • سمو الأميرة لولوه.
  • سمو الأميرة الجوهرة.
  • سمو الأميرة موضي.
  • سمو الأميرة نورة.

 
وللأميرة العنود بنت عبدالعزيز بن مساعد -رحمها الله- ستة من الأبناء وهم أصحاب السمو الملكي الأمراء والأميرات:
 
فيصل -رحمه الله-: الرئيس العام لرعاية الشباب، متزوج من صاحبة السمو الملكي الأميرة منيرة بنت سلطان بن عبدالعزيز آل سعود، وله من الأبناء أصحاب السمو الملكي الأمراء والأميرات نواف، خالد، هيفاء، شاهيناز، نسرين.
 
محمد : أمير المنطقة الشرقية (سابقاً) متزوج من صاحبة السمو الملكي الأميرة جواهر بنت نايف بن عبدالعزيز آل سعود، وله من الأبناء أصحاب السمو الملكي الأمراء والأميرات: تركي، خالد، عبدالعزيز، نوف، نورة، مشاعل.
 
سعود : نائب رئيس الاستخبارات العامة (سابقاً)، متزوج من صاحبة السمو الملكي الأميرة مضاوي بنت مساعد بن عبدالعزيز آل سعود، وله من الأبناء أصحاب السمو الملكي الأمراء والأميرات: عبدالعزيز، محمد، نورة، سارة.
 ​
سلطان : الرئيس العام لرعاية الشباب (سابقاً)، متزوج من صاحبة السمو الأميرة الجوهرة بنت فيصل بن تركي آل سعود وله من الأبناء أصحاب السمو الملكي الأميرات: نوف، سارة.
 
خالد : عضو مجلس أمناء مؤسسة الأميرة العنود بنت عبدالعزيز بن مساعد بن جلوي آل سعود الخيرية.
 
لطيفة -رحمها الله- : رئيسة المجلس النسائي بمؤسسة الأميرة العنود بنت عبدالعزيز بن مساعد بن جلوي آل سعود الخيرية، متزوجة من صاحب السمو الأمير خالد بن سعود بن محمد آل سعود، ولها ولدان صاحبا السمو الأميران: فيصل، سعود.
 
نشأت الأميرة العنود في بيت دين وشجاعة ومروءة ولذا كان من الطبيعي أن تتأثر بتلك البيئة وهذا المحيط وذلك التاريخ وأقرب تأثير عليها هما والدها الأمير عبدالعزيز بن مساعد ووالدتها الأميرة طرفة البتال.
 
تلقت الأميرة العنود تعليمها بالقصر كسائر الأميرات تحت إشراف الشيخ عبدالرحمن البراك وهو رجل كفيف إمام مسجد الأمير عبدالعزيز بن مساعد ومعلمتها ميثاء الشومر ثم فاطمة الدرسون وعائشة المجاهد بالرياض وكان جل تعليم الأساتذة بالدين والقراءة والنحو والعلوم وقد تقدمت الأميرة العنود أقرانها حيث تميزت بالحفظ سيما القرآن الكريم وقد حفظت أجزاء منه، وكانت تتلو دائما سورة الكهف، الواقعة، الحديد، وما كان يميز ذلك التعليم قوة التربية فكما ورد في الأثر (إنما العلم الخشية) حيث أورثت تلك التربية والتعليم صفات قيمية وأخلاقية تميزت بها الأميرة كقيام الليل وكثرة الصلوات، وأحبها إليها صلاة الضحى بمظلة السماء، وما أورثها هدوء الصوت والأدب الجم فضلاً عن الدفء العاطفي، لقد كانت دائمة الذكر لله عز وجل ومن أبرز أذكارها دعاء الاستغفار حين القيام من المجلس بقولها (أستغفر الله) ودعاء (اللهم نجّني من حر النار) ودعاء (ودعتك اللي ما تضيع ودائعه) وكانت تداوم على قراءة القرآن بعد صلاة الظهر والعصر وفي ثلث الليل الأخير.
 
الجدير ذكره أن الأميرة العنود قد جمع الله لها فوق كل ما ذكر حسن الخلق والخليقة الذي اشتهرت به حتى غدا مثلاً ونموذجاً بالجزيرة العربية. وقد تميزت شخصيتها بالهيبة والاحترام والعطف فاستجابت لحاجات الناس فلم تكن ترد أحداً، ومن سمات شخصيتها قلة الحديث وعدم الاسترسال في كلامٍ غير ذي معنى، كما كانت لا تقبل القدح والذم في الناس وقد شهد من عايشها أنه لا يعرف ما في خاطرها وهذه من صفات القيادة ولاشك.
 
توفيت -رحمها الله- في عام 1419هـ والموافق 1999م عن عمر يناهز (68) عاماً بعد مرض عضال أصابها مدة طويلة أكدت من خلاله صدق إيمانها بالله وثباتها وتعلقها بالآخرة والفرح بلقاء الله كما أكدت تلاحم الأسرة الصغيرة في تواد وتراحم وتعاطف قلما وجد.
 
وقد شيعها جمع غفير من أصحاب السمو الأمراء وأصحاب المعالي والفضيلة والمواطنين، كان على رأسهم ولي العهد الأمين آنذاك صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود والنائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود –رحمه الله-.